Welcome, Guest
You have to register before you can post on our site.

Username/Email:
  

Password
  





Search Forums

(Advanced Search)

Forum Statistics
» Members: 566
» Latest member: max9090c
» Forum threads: 3,614
» Forum posts: 29,360

Full Statistics

Online Users
There are currently 76 online users.
» 0 Member(s) | 74 Guest(s)
Bing, Facebook

Latest Threads
About the Noble Quran
Forum: Islam
Last Post: Muslimah
08-16-2026, 08:44 PM
» Replies: 64
» Views: 63,572
Egypt Earthquake: A Remin...
Forum: General
Last Post: Muslimah
08-15-2026, 01:45 PM
» Replies: 1
» Views: 66
Consider Verse 14, Surat ...
Forum: Islam
Last Post: Abu Hafsat
08-06-2026, 02:28 PM
» Replies: 0
» Views: 44
Penalty of converting to ...
Forum: Discussion of Beliefs
Last Post: Hassan Al Zahrani
08-05-2026, 12:41 PM
» Replies: 73
» Views: 52,470
What Happens When You Say...
Forum: "And remind for reminding benefit the believers
Last Post: Abu Hafsat
08-04-2026, 11:46 AM
» Replies: 2
» Views: 89
Are You That Strong?
Forum: Islam
Last Post: Abu Hafsat
08-04-2026, 11:42 AM
» Replies: 0
» Views: 46
Return and Repent!!
Forum: Islam
Last Post: Abu Hafsat
08-04-2026, 11:25 AM
» Replies: 0
» Views: 42
The Power of Istighfar.
Forum: Islam
Last Post: Abu Hafsat
08-04-2026, 07:09 AM
» Replies: 0
» Views: 40
Question for Muslims
Forum: Discussion of Beliefs
Last Post: Hassan Al Zahrani
08-02-2026, 03:14 PM
» Replies: 139
» Views: 117,340
Can I Read the Quran if I...
Forum: Islam
Last Post: Hassan Al Zahrani
08-02-2026, 02:55 PM
» Replies: 0
» Views: 45

  صورة أسير حرب عراقي وابنه تفوز بجائزة العام
Posted by: hefny - 02-14-2004, 04:32 PM - Forum: منتدى المقالات باللغة العربية - No Replies


Subject: صورة أسير حرب عراقي وابنه تفوز بجائزة العام

الجمعة 22/12/1424هـ الموافق 13/2/2004م(آخر تحديث) الساعة 18:27(مكة المكرمة), 15:27(غرينتش)

وفي المرتبة الثانية زلزال بم

صورة أسير حرب عراقي وابنه تفوز بجائزة العام

[Image: 1_205772_1_6.jpg]

الصورة الفائزة بالمركز الأول (الفرنسية)

فازت صورة مواطن عراقي أسر في الحرب على العراق مع ابنه بجائزة صورة العام الصحفية الدولية عن عام 2003.

وتظهر الصورة، وهي للمصور الفرنسي جون مارك بوجو، الأب الذي وضع على رأسه غطاء أسود وهو يحتضن طفله المذعور خلف الأسلاك الشائكة.

وتخفي الأسلاك الشائكة جزئيا صورة الطفل الحافي القدمين الذي يحاول والده مواساته وكلاهما يجلس على الأرض في معسكر لأسرى الحرب بالقرب من النجف في العراق.

وقال المحكمون إن القوات الأميركية التي احتجزت الرجل أجبرته على ارتداء غطاء بلاستيكي يخفي رأسه ووجهه.

وقالت المحكمة روث أيشهرن مديرة التصوير في مجلة جيو الألمانية إن الجائزة الأولى منحت لبوجو للقيمة الرمزية والتعبيرية لصورة الأب وابنه.

وأكدت أن الصورة توضح المعاناة في حرب معقدة واعتبرت أنها معبرة للغاية. وأوضحت أن أغطية الرأس والوجه البلاستيكية لم تستخدم كثيرا من قبل لهذا فإن الصورة مفزعة للغاية كما أنها تصور حب الأب لابنه.

وأفاد المنظمون أن صورة المصور الفرنسي جون مارك بوجو التي التقطها لوكالة أسوشيتد برس خلال الحرب على العراق تفوقت على عدد قياسي من الصور بلغ 63093 صورة في العام السابع والأربعين للمسابقة التي تنافس فيها 4176 متسابقا من 124 دولة.

وهيمنت الحرب على العراق على جناح الصورة الإخبارية في مسابقة عام 2003. كما تنافست صور لليبيريا والشرق الأوسط وزلزال بم في إيران.

الفائزة بالمركز الثاني (الفرنسية)

وحصل المصوران أحمد جاد الله وجيري الأمين اللذين يعملان لحساب رويترز على الجائزة الأولى للصور الإخبارية الميدانية عن غارة على مخيم جباليا في قطاع غزة. وأظهرت لقطاته امرأة تندب زوجها في غزة، وتشبه صورة المرأة المنتحبة اللوحات الزيتية.

وفي المركز الثاني تربعت صورة أب إيراني يحمل ولديه على كتفيه متجها بهما نحو المقبرة الرئيسية في مدينة بم التاريخية بعد يوم من تعرضها لزلالزال مدمر في ديسمبر/كانون الأول 2003 راح ضحيته عشرات الآلاف ومنيت المدينة بالدمار الكامل، وخسارة مادية كبيرة

[Image: 1_205775_1_4.jpg]

Print this item

  المصافي الإيمانية للذنوب والخطايا
Posted by: hefny - 02-14-2004, 04:19 PM - Forum: منتدى المقالات باللغة العربية - No Replies


-----Original Message-----

From: Islamic Reminder [mailto:Islamic_Reminder@hotmail.com]

المصافي الإيمانية للذنوب والخطايا

من منطلق قوله : "كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون"، وفي ضوء قوله : "إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها" تتجه العقول، وتهفو القلوب والنفوس، لمعرفة مسالك هذه التوبة ومتطلباتها، ولإداك سبلها ووسائلها.

وكلما كانت مخاطر الانزلاق والانحراف كبيرة وكثيرة، وجب أن يكون اندفاع المؤمن قوياً في اتجاه البحث والتنقيب عن أسباب الوقاية والتحصن، وعوامل التطهر والتنظف، لضمان تزكية النفس وتصفيتها، ورجاء تخلصها من أوزارها وذنوبها.

ضرورة ووجوب التصفية: في هذه الحمأة من الفعل وردته، والذنب وتوبته، تتجلى لنا وتتكشف أبعاد اللطف الإلهي، والمدد الرباني، للعبد المؤمن، حيث لا يدعه يتخبط وحيداً، وقد استحب الخير واختار الهدى، وإنما يهيئ له معارج للتزكية والتصفية، تتحات من خلالها أوزاره وذنوبه كما تتحات أوراق الشجر، بل ويبدل الله سيئاته حسنات مصداقاً لقوله تعالى: "إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما" (الفرقان:70).

:::::::: أولاً: المصافي العبادية ::::::::

1. المصافي اليومية: من خلال الصلوات الخمس، فرائض وسنناً ونوافل، بما من شأنه إزالة آثار ما يمكن أن يقع فيه الإنسان من ذنوب وخطايا في اليوم والليلة، حيث جاءت اللفتة النبوية إليها واضحة جلية في قوله : "مثل الصلوات الخمس كمثل نهر عذب بباب أحدكم، يغتسل فيه كل يوم خمس مرات، فما ترون ذلك يبقي من درنه؟ قالوا: لا شيء. قال : فإن الصلوات الخمس تذهب الذنوب كما يذهب الماء الدرن" (أخرجه مسلم).. وفي إشارة أخرى يقول رسول الله : "إن الصلوات كفارة لما بينهن ما اجتنبت الكبائر" (أخرجه مسلم).

2. المصافي الأسبوعية: فإن لم تكف المصافي اليومية في محو الأوزار والذنوب، ردفتها المصافي الأسبوعية المتمثلة: بيوم الجمعة اغتسالاً وتطهراً وخطبة وصلاة، وما يكتنزه هذا اليوم المبارك من خير عميم.. وحسبنا في هذا المقام قول الرسول : "إن لله عز وجل في كل جمعة ستمائة ألف عتيق من النار" (رواه ابن عدي وابن حبان)، وكذلك قوله : "إذا سلمت الجمعة سلمت الأيام" (رواه البيهقي وابن حبان وأبونعيم..)، وكذلك في فضل صيام يومي الإثنين والخميس.

3. المصافي الموسمية: وتأتي هذه المصافي لتكمل ما عجزت عنه غيرها وما تراكم من ذنوب وخطايا، كصيام شهر رمضان بدليل قوله : "من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه"، وستة أيام من شوال وبركات العشر الأوائل من ذي الحجة التي جاء فيها قوله "ما من أيام، العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام" وصوم يوم عرفة الذي قال فيه رسول الله : "يكفر السنة الماضية والباقية".

4. مصفاة العمر: المتمثلة بفريضة الحج وما تذخر به من مناسك وأعمال خير وبر، اختصرها رسول الله بقوله: "من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه" (متفق عليه).. وقوله: "العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة" (متفق عليه).

:::::::: ثانياً: المصافي الدعوية ::::::::

ففي المصافي الدعوية قوله : "لئن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من الدنيا وما فيها" وفي رواية "خير من حمر النعم".

:::::::: ثالثاً: المصافي الخيرية ::::::::

كقضاء حاجات الناس، ورفع الظلم عنهم، وتيسير عسرهم، وتفريج كربهم والتخفيف عنهم، والمطالبة بحقوقهم، وكفالة أيتامهم، ورعاية أراملهم، وإيواء مشرديهم، بدليل قوله : "من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كرب يوم القيامة" وقوله: "الساعي على الأرملة والمسكين، كالمجاهد في سبيل الله، وكالقائم الليل الصائم النهار".

:::::::: رابعاً: المصافي الابتلائية ::::::::

وقد تكون مصافي الذنوب وكفارات الخطايا من طريق الابتلاء، وقد ورد في ذلك العديد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية منها قوله : "إن الله تعالى إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط" وقوله: "ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه" وقوله: "عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له، وليس ذلك لأحد إلا المؤمن".

فنسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعاً للإفادة من هذه المصافي الإيمانية، ويجعلها كفارات لذنوبنا، وأن لا يقبضنا إليه إلا وهو راضٍ عنا، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

---------------

بقلم: الأستاذ فتحي يكن

مشاركة: ayman samman

قائمة المنبه الإسلامي

* الأرشيف

http://groups.yahoo.com/group/IslamicReminder

* أرسل لنا عنوان من تحب أن تصله هذه الرسائل

* لا يزيد عدد الرسائل عن 4 في الأسبوع (على أكثر تقدير)

* للإنضمام إلى قائمة المنبه الإسلامي، أرسل رسالة فارغة إلى

IslamicReminder-subscribe@yahoogroups.com

ستصل لك رسالة من (Yahoo) قم بالرد عليها (Reply) كما هي وذلك لتأكيد اشتراكك

Print this item

  ما الفرق بين العقل والدين ؟
Posted by: hefny - 02-14-2004, 04:00 PM - Forum: منتدى المقالات باللغة العربية - No Replies


إسلاميات

ما الفرق بين العقل والدين ؟

ما الفرق بين العقل والدين ؟

السؤال

:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،

هل يمكن الاعتماد على العقل في التصديق والإيمان، بمعنى هل تستطيع أن نحيل ما جاء به الدين على العقل ؟ فمثلاً إذا رأينا بعض الطوائف تقوم بطقوس معينة – بالعقل - لا تعقل فهل نستطيع أن نقول : ( الحمد لله على نعمة العقل والدين)، أم أن الدين والعقل متلازمين ؟،

وإلى أي مدى نستطيع أن نحكم العقل، وما الأمور التي تجعلنا نقف عندها ونصدقها ولو لم يستوعبها العقل على أكمل وجه ؟

(مع اعتقادي الجازم أن لاشيء في الإسلام يخالف العقل الواعي والفطرة السليمة ) آمل أن تفتونا في ذلك على وجه السرعة مشكورين ؟

الجواب :الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ...فيحسن أن نقدم للجواب بمعرفة العقل في اللغة والاصطلاح وبيان مكانته في الإسلام ثم بيان مجاله وحدوده فأما التعريف فهو :العقل لغة: مصدر عقل يعقل عقلاً، وأصل معنى العقل المنع، يقال: عقل الدواء بطنه أي أمسكه، وعقل البعير: إذا ثنى وظيفه إلى ذراعه وشدهما جميعاً بحبل لمنعه من الهرب .اصطلاحاً : يقع بالاستعمال على أربعة معاني:

(1) الغريزة المدركة .(2) العلوم الضرورية .(3) العلوم النظرية .(4) العمل بمقتضى العلم.منـزلة العقل في الإسلام :الإسلام جعل للعقل مكانة كبيرة في مجال التدبر والتفكر ومجال الاستنباط وعمران الأرض ووردت والآيات القرآنية بذلك بوجوه مختلفة ومنها :

1- خص الله أصحاب العقول بالمعرفة التامة لمقاصد العبادة: {واتقون يا أولي الألباب } [ البقرة : 197 ].2- قصر الله الانتفاع بالذكر والموعظة على أصحاب العقول : { قد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب} [ يوسف :111 ] ، {ولقد تركنا منها آية بينة لقوم يعلمون } [ العنكبوت : 35 ].3- كرم الله العقل وجعله مناط التكليف عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ( رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ : عَنْ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ وَعَنْ الصَّبِيِّ حَتَّى يَشِبَّ وَعَنْ الْمَعْتُوهِ حَتَّى يَعْقِل ) .4- ذم الله المقلدين لآبائهم، وذلك حين ألغوا عقولهم وتنكروا لأحكامها :{وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آبائنا، أولو كان آبائهم لايعقلون شيئاً ولا يهتدون} [ البقرة :170].5- حرم الإسلام الاعتداء على العقل فحرم المسكر والمفتر، {يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون }[ المائدة :90 ]

، وعن أم سلمة قالت: ( نهى رسول الله صلى الله عيه وسلم عن كل مسكر ومفتر ) رواه أبو داود وأحمد وصححه الألباني .6- شدد الإسلام في النهي عن تعاطي ما تنكره العقول ، وتنفر منه كالتطير والتشاؤم والاعتماد على الكهنة والعرافين والمنجمين، وكذلك النهي عن الرمل والودع والخرافات والأوهام بكل صورها وأشكالها .* وقد اعتمد الإسلام في الوصول إلى المعرفة على طريقين اثنين :

(1) طريق الوحي : وهو الخبر الصادق عن الله الذي بلغنا عن طريق النبوة والأنبياء .(2) طريق التجربة التي تجمع بين الحس والعقل، وهنا تظهر وسطية الإسلام في الجمع بين النقل والعقل .قال شيخ الإسلام ابن تيمية يصور مذهب أهل السنة والجماعة :" العقل شرط في معرفة العلوم وكمال وصلاح الأعمال وبه يكمل العلم والعمل، لكنه ليس مستقلاً بذلك لكنه غريزة في النفس، وقوة فيها بمنزلة قوة البصر التي في العين فان اتصل به نور الإيمان والقرآن كان كنور العين إذا اتصل به نور الشمس والنار، وإذا انفرد بنفسه لم يبصر الأمور التي يعجز وحده عن دركها، وإن عزل بالكلية كانت الأقوال والأفعال مع عدمه أموراً حيوانية قد يكون فيها محبة ووجد وذوق كما يحصل للبهيمة فالأحوال الحاصلة مع عدم العقل ناقصة والأقوال المخالفة بالعقل باطلة " مجموع الفتاوى (3/338).وليس للعقل دور في كل العلوم على سواء فالعلوم ثلاثة أقسام:

(1) العلوم الضروريةوهي التي لا يمكن التشكيك فيها إذ أنها تلزم جميع العقلاء ولا تنفك عنهم كعلم الإنسان بوجوده وأن اثنين أكثر من الواحد وكسماء فوقنا والأرض تحتنا إلى غير ذلك مما يسمى بقوانين العقل الضرورية.(2) العلوم النظريةوهي التي تكتسب بالنظر والاستدلال وهذا النظر لابد في تحصيله من علم ضروري يستند إليه ، حتى يعرف وجه الصواب فيه ويدخل في هذا القسم كثير من العلوم كالطبيعيات والطب والصناعات، فهذه العقل له مجال رحب في معرفتها وإدراكها والتوسع فيها .(3) العلوم الغيبيةوهذه لا تعلم بواسطة العقل المجرد وحده، بل لابد للعقل إذا أراد أن يعلمها أن يكون له طريق آخر للعلم به كعلمه بما يكون في البلد القاصي عنه وعلمه بما في اليوم الآخر من بعث وحساب وجزاء وهذا لا يعلم إلا عن طريق الخبر ويدخل في هذا القسم كثير من مسائل الاعتقاد لا سيما التفصيلية منها، فهذه لا يستقل العقل بمعرفتها بل لابد من اعتماده على الوحي . انظر [ الاعتصام للشاطبي 2/318-322 ].هذا الموقف الوسط بخلاف ما عليه أصحاب الفرق الضالة فمنهم من اعتمد على العقل وأعرض عن الوحي بالكلية كالفلاسفة، أو أسقط حكم الوحي عند التعارض المفترض كما هو حال أكثر المتكلمين، ومنهم من جعل الحق والصواب فيما تشرق به نفسه وتفيض به روحه وإن خالف هذا أحكام العقل الصريحة أو نصوص الوحي الصحيحة كما هو حال بعض المتصوفة . انظر [ منهج الاستدلال على مسائل الاعتقاد : 169] .ولمعرفة حقيقة مجال العقل ومحدوديته فإنني أقول : إن الحواس كلها لها طاقة محدودة مقدرة معينة لا تستطيع تجاوزها فكل حاسة تتجاوز مجال قدرتها لا تصل إلى المراد ويلحقها الضرر، فعلى سبيل المثال العين تبصر وترى الأشياء لكنها رغم سلامتها لا تستطيع أن ترى الميكروبات الدقيقة رغم أنها موجودة، ولا تستطيع الأشعة تحت الحمراء أو فوق البنفسجية وهكذا ، فإنها لها مجال وقدرة محددة، وإذا أرادت أن تخرج عن هذا أصابها الضرر ولم تحقق المقصود، فلو أن إنساناً أصرّ على أن يعرف حقيقة الشمس بعينه وحدّق فيها في وقت الظهيرة فإنه لن يصل إلى مبتغاه وسوف يضر عينه، وهكذا بقية الحواس كالأذن وغيرها .والعقل كذلك له طاقة وقدرة محددة ولا يستطيع أن يخضع كل المعارف وحقائق،ها لقدرته ؛ فإن الناس يؤمنون ويسلمون بأمور لا تدركها حواسهم ولا تحيط بها عقولهم، فعلى سبيل المثال الجاذبية الأرضية تقبلها العقول وإن كانت لا تستطيع معرفة حقيقتها، والكهرباء عبارة عن انتقال الإلكترونات من القطب السالب للموجب لكن تعجز العقول عن معرفة كنه ذلك، وكذلك العقل يرى السراب وتعطيه الحواس أن ما تراه ماء ولكنه من واقع التجربة ينكر دلالة الحواس ومثل ذلك القلم إذا وضع في الماء بدا منكسراً ومتعرجاً وهو ليس كذلك.ومن هنا ؛ فإن العقل له دائرة لا يستطيع أن يخضعها لمجال عمله ومن ذلك أمور الغيب، ويمكننا أن نقول أن ما دخل في دائرة الغيب خرج من دائرة العقل ،فعلى سبيل المثال الميت إذا وضع في قبره ردت إليه روحه وجاءه الملكان فيجلسانه ويسألانه كما هو معروف في نص الحديث الصحيح، فكيف هي عودة الروح ؟، ولماذا لا يصيح الميت ويطلب الخروج ؟ وكيف يفسح له في قبره مدّ بصره إذا كان من أهل النعيم ؟ كل ذلك لا يمكن تفسيره ومعرفته بالعقل، فالعقل مجال عمله دائرة الشهادة وأما الغيب فلا، ومثل ذلك يمكن أن يقال في مثال أقرب وهو مثال الرؤى التي يراها النائم، وكيف نستطيع أن نفسر أن النائم إذا رأى في المنام أنه يجري استيقظ وهو يلهث ؟ ما صلة الرؤية بعالم الشهادة ؟، وإذاً المطلوب في أمور الغيب مادامت جاءت من طريق الوحي أن يقبلها العقل ويسلم بها ولا يخوض في معرفة كنهها، ولو فعل ذلك لما وصل إلى نتيجة ولأضر ذلك بعقله، كما قلنا بشأن العين عندما تحدق في الشمس، وهذا الذي للفلاسفة وغيرهم ممن أرادوا أن يعرفوا بعقولهم ما وراء عالم الشهادة.وفي ضوء هذا نفهم قوله سبحانه وتعالى:{والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يتذكر إلا أولوا الألباب} ، وعلى هذا كان السلف الصالح رضوان الله عليهم، وقفوا بعقولهم عند حدها ولم يخوضوا بها في ميادين الغيب الفسيحة، حيث لم يدخلوا في التفكير في ذات الله، ولا في كنه وكيفية صفاته، وزجروا عن ذلك ومنعوا منه فسلموا من الشكوك والشبهات واطمأنت قلوبهم بالإيمان واليقين.سئل الإمام ابن خزيمة عن الكلام في الأسماء والصفات، فقال : ولم يكن أئمة المسلمين وأرباب المذاهب أئمة الدين، مثل مالك وسفيان والأوزاعي والشافعي وأحمد وإسحاق ويحيى بن يحيى وابن المبارك وأبي حنيفة ومحمد بن الحسن وأبي يوسف يتكلمون في ذلك وينهون أصحابهم عن الخوض فيه،ويدلونهم على الكتاب والسنة.وسمع الإمام أحمد شخصاً يروي حديث النـزول، ويقول: ينـزل بغير حركة ولا انتقال، ولا تغير حال، فأنكر أحمد ذلك وقال: قل كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فهو أغير على ربه منك .وقال الأوزاعي لما سئل عن حديث النـزول: يفعل الله ما يشاء.وقال الفضيل بن عياض : إذا قال لك الجهمي أنا أكفر برب يزول عن مكانه، فقل أنا أؤمن برب يفعل ما يشاء .[ أقاويل الثقات ص62،63 ].وقال صاحب الطحاوية : " فإنه ما سلم في دينه إلا من سلّم لله عز وجل ولرسوله – صلى الله عليه وسلم - ورد علم مشتبه عليه إلى عالمه" قال الشارح أي :" سلّم لنصوص الكتاب والسنة، ولم يعترض عليها بالشكوك والشبه والتأويلات الفاسدة.... فالواجب كمال التسليم للرسول – صلى الله عليه وسلم - والانقياد لأمره، وتلقي خبره بالقبول والتصديق دون أن نعارضه بخيال باطل نسميه معقولاً، أو نحمله شبهة أو شكاً، أو نقدم آراء الرجال وزبالة أذهانهم، فنوحد بالتحكيم والتسليم والانقياد والإذعان، كما نوحد المرسِل بالعبادة والخضوع والذل والإنابة والتوكل ".وقال الطحاوي :" ولا تثبت قدم الإسلام إلا على ظهر التسليم والاستسلام " ، قال الشارح :" أي لا يثبت إسلام من لم يسلم لنصوص الوحيين، وينقاد إليها، ولا يعترض عليها، ولا يعارضها برأيه ومعقوله وقياسه " .روى البخاري عن الإمام محمد بن شهاب الزهري رحمه الله أنه قال:" من الله الرسالة، ومن الرسول البلاغ،وعلينا التسليم"،وهذا كلام جامع نافع " [ شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز ص216-217-219 ] .والذين يقولون بتحكيم العقل نحاجهم بالعقل نفسه فنقول: إن العقول تقر وتسلم بأن بينها تفاوتاً واختلافاً، في قوتها وقدرتها، فأي عقل هو الذي سيكون المرجع الذي يحتكم إليه عند معارضته للنص؟، ولماذا يسلم لعقل إنسان من البشر ؟، ثم إن العقل نفسه يغير في نظره وحكمه بحسب ما يجدّ له من معرفة أو ما يتوصل إليه بعد المراجعة والتأمل، ومعنى ذلك أننا سنأخذ اليوم قولاً وربما في الغد يأتينا العقل بقول آخر، وهناك أيضاً من خلال تفاوت العقول ستكون لدينا آراء وأقوال كثيرة وهذا بفضي إلى الاضطراب والحيرة ثم أحياناً يكون بين آراء تلك العقول متناقضات لا يمكن الجمع بينها، والتجربة تشهد أن الذين خاضوا في تحكيم العقل وتحكّمه في النص ضلوا وبعض منهم رجعوا وأقروا بخطأ هذا المنهج ولزوم التسليم للشرع المعصوم .وأخيراً ؛ فإنه لابد من اليقين بأن ما جاء به الشرع المعصوم هو الكمال المطلق الذي تتحقق به المصالح وتندفع به المفاسد ويتفق مع الفطر السليمة والعقول الرشيدة ، وأنه يحق لنا أن نحمد الله عز وجل على نعمة الدين والعقل معاً إذا كان عقلنا على منهج الصواب في ديننا، فكل ما حرمه الإسلام شهدت العقول بمضرته وتقدم العلوم يكشف المزيد لكل ذي عقل حصيف ، والأمثلة على ذلك أكثر من أن تحصى ومنها تحريم الخمر ولحم الخنـزير والربا والسفور والاختلاط، ولا بد أن نسلم ونقتنع بعقولنا أن مخالفة الشرع تحصل به المفاسد وتتكدر بها الحياة كما قال تعالى :{ ومن أعرض عن ذكري فإنه له معيشة ضنكاً }.ومن نعمة الله على أهل الإسلام أنه كفاهم أمر الغيب فأنزل عليهم القرآن وتكفل بحفظه وأرسل إليهم الرسول – صلى الله عليه وسلم - وحفظ سنته فكفاهم أمر الغيب والدين والعبادة حتى لا ترهق عقولهم بالبحث فيما لا تستطيع وحتى تفرغ عقولهم للتفكير في شؤون دنياهم واستخراج خيرات الأرض، قال سيد قطب رحمه الله: " وما من دين احتفل بالإدراك البشري وإيقاظه وتقويم منهجه في النظر واستجاشته للعمل وإطلاقه من قيود الوهم والخرافة وتحريره من قيود الكهانة والأسرار المحظورة، وصيانته في الوقت ذاته من التبدد في غير مجاله، ومن الخبط في التيه بلا دليل ، ما من دين فعل ذلك كما فعله الإسلام " ، وقال أيضاً : " إن التصور الإسلامي يدع للعقل البشري وللعلم البشري ميدانه واسعاً كاملاً فيما وراء أصل التصور ومقوماته ولا يقف دون العقل يصده عن البحث في الكون، بل يدعوه إلى هذا البحث ويدفعه دفعاً ". [ خصائص التصور إسلامي ص 49، 71 ] .ومن لطائف ما ذكره الغزالي المتأخر رحمه الله أنه ذكر أن الله كفى المسلمين أمر الدين وأمرهم فيه بالإتباع، وفتح لهم أمر الدنيا وأمرهم فيها بالابتداع، لكن بعض المسلمين مضوا في الدين بالابتداع والاختراع، وفي شأن الدنيا اكتفوا بالإتباع لأمم الشرق والغرب دون تطور وإبداع واختراع .ولذا ينبغي البعد عن خوض العقول في هذه المتاهات الغيبية، بل ينبغي الترفع عن إشغال العقول في المسائل الجدلية التي لا طائل من ورائها، قال البنا رحمه الله :" وكل مسألة لا ينبني عليها عمل فالخوض فيها من التكلف الذي نهينا عنه شرعاً ومن ذلك كثرة التفريعات للأحكام التي لم تقع"، [ رسائل الإمام حسن البنا ص9 ] .قال ابن حجر في هذا السياق:" ومثله الإكثار من التفريع على مسألة لا أصل لها في الكتاب ولا السنة ولا الإجماع وهي نادرة الوقوع جداً، فيصرف فيها زماناً كان صرفه في غيرها أولى ... وأشد من ذلك في كثرة السؤال البحث عن أمور مغيبة ورد الشرع بالإيمان بها مع ترك كيفيتها... وأشد من ذلك ما يوقع كثرة البحث عنه في الشك والحيرة " [ فتح الباري 13/267 ] .والله الهادي إلى سواء السبيل ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .وكتبهد. علي بن عمر بادحدح هذا المقال من: إسلامياتhttp://islameiat.com/docعنوان المقالhttp://islameiat.com/doc/article.php?sid=546

[/list=1]
[/list=1]


- خص الله أصحاب العقول بالمعرفة التامة لمقاصد العبادة: {واتقون يا أولي الألباب } [ البقرة : 197 ].2- قصر الله الانتفاع بالذكر والموعظة على أصحاب العقول : { قد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب} [ يوسف :111 ] ، {ولقد تركنا منها آية بينة لقوم يعلمون } [ العنكبوت : 35 ].3- كرم الله العقل وجعله مناط التكليف عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ( رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ : عَنْ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ وَعَنْ الصَّبِيِّ حَتَّى يَشِبَّ وَعَنْ الْمَعْتُوهِ حَتَّى يَعْقِل ) .4- ذم الله المقلدين لآبائهم، وذلك حين ألغوا عقولهم وتنكروا لأحكامها :{وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آبائنا، أولو كان آبائهم لايعقلون شيئاً ولا يهتدون} [ البقرة :170].5- حرم الإسلام الاعتداء على العقل فحرم المسكر والمفتر، {يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون }[ المائدة :90 ][/list=1]

Print this item

  يا عباد الله اثبتوا
Posted by: hefny - 02-14-2004, 03:55 PM - Forum: منتدى المقالات باللغة العربية - Replies (1)


إسلاميات

يا عباد الله اثبتوا

يا عباد الله اثبتوا ..

بقلم الشيخ : سلمان بن يحي المالكي

إمام وخطيب جامع الفتح بشرق الرياض

الحمد الله الذي أحاط بكل شيء علماً ، ووسع كل شيء حفظاً ، يعلم بواطن البحار وذرات الرمال ، لا يعزب عنه مثقالُ ذرة في الأرض ولا في السماء ، ولا تحت أطباقِ الجبال ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له عالمُ الغيبِ والشهادةِ الكبيرُ المتعال ، وأشهد أن محمدا عبدُه ورسولُه صلى الله عليه وعلى صحبه وآله خيرِ آل ، صلاةً دائمة بالغدو والآصال ، أما بعد :

في مسيرةِ السائرينَ إلى الله ، والحاثِّين خُطاهم على مِنهاجه وسبيل هداه ، والداعين إلى دينه القويم ، والتمسُّكِ بصراطه المستقيم ، في سيرهم ومسيرهم عقباتٌ كعْداء ، وخصومٌ ألدَّاء ، ولأواءٌ وأدواء ، لا يخْلُصُ منها إلا من أراد الله له الثبات.

وإن المتأمل في التاريخ يرى في فتراتٍ منه ، غلبتَ الإسلامِ وظهورَه وعزَّ المسلمين ، وفي فترات أخرى يرى انحسار مدِّه وهيمنةَ غيرِ المسلمين ، ويرى ضعفا داخلياً ، وهوانا خارجياً ، وتداعيا من الأمم ، وتسلُطا من الكفار ، كما هو واقع هذه الحِقبةِ من الزمن ، حتى إنه ليكادُ يتسللُ اليأسُ والإحباط إلى نفوسِ بعض المسلمين ، ويتساءل الحائر : ألم يكتُبِ الله العزةَ والنُصرةَ لهذه الأمة ، والصغارَ والذلةَ على الكافرين ؟!

وينسى هذا المتسائل قول الله عز وجل :{هو الذي خلق الموت والحياةَ ليبلوكم أيكم أحسن عملا } ، وما يماثلُها من الآياتِ الكريمة التي تبين أن هذه الدار ، دارُ ابتلاء وامتحان للمؤمنين وليست دارَ جزاء وخلود ، وأن الأيامَ دول ، والدهرّ قُلَّب ، وأن الفوزَ والفلاح ليس بتحصيلِ الرخاء فحسب ، وإنما عملك في الشدةِ والرخاءِ والمنشطِ والمكره { ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا أخباركم } ، {وجعلنا بعضَكم لبعض فتنةٍ أتصبرون وكان ربك بصيراً } ، { ولو شاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلوا بعضَكم ببعض } ، يقول ابن القيم رحمه الله تعالى : " إن في تمكينِ أهل الكفرِ والفسوق إيصال أولياءِ الله إلى الكمال الذي يحصُلُ لهم بمعاداةِ هؤلاء وجهادِهم والإنكارِ عليهم والموالاةِ فيه والمعاداةِ فيه وبذلِ نفوسِهم وقُواهُم له ... إلى أن قال : فلولا خلق الأضداد وتسليطُ أعدائه ، وامتحانُ أولياءِه ، لم يستخرجْ خاصَّ العبوديةِ من عبيده ، ولم يحصُل لهم عبوديةُ المولاةِ فيه والمعاداةِ فيه ، والحبِّ فيه والبغضِ فيه ، والعطاءِ له والمنعِ له " .

أيها الكريم المبارك :

وإذا كان قدرُ الله لجيلٍ من الأمة أن يعيشوا في مرحلةٍ من ضعفها وفترةٍ من فتورها ، وظهورِ غيرها عليها ، فإن المتعيِّنَ التعلُّقُ بما يثبتُها على دينها ؛ لأن الإسلامَ في زمان قوته ، كفيلٌ بذاته في ثباتِ أهله ، أما في زمنِ الانكسار وعهدِ الانحسار ، فهذا هو زمنُ الابتلاء الذي يُميزُ الله فيه الخبيثَ من الطيب ، والصادقَ من الكاذب والمؤمنَ من المنافق ، وكلَّما زادَ الضعف وكثرة الفتن ، كلَّما استطال عنُقَ النفاق وظهرَ المنافقون ، وربما جاهروا في قلوبهم وأظهروا خفايا صدورهم .

وإليك أخي الكريم أسبابا تعينك بعد الله عز وجل على الثبات على دين الله حتى تلقاه :

أولا : تجديدَ الإيمانِ بهذا الدين ، وملأَ القلبِ منه باليقين

نعم .. اليقينُ التامُ بصدقِ وأحقِّيةِ ما نحن عليه ، والإيمانُ الجازمُ بصواب ما نعتقده ، فمن امتلأ قلبه إيمانا بعقيدته وقناعةً بصحةٍ منهجه ،لم تُزعزعه الخطوب ، ولم تُثنه الكروب ، وهذا هو موقفُ النبيُ صلى الله عليه وسلم في دعوته ، حين حاربه الأقاربُ قبل الأباعد ، وطوردَ وشرِّد ، وحوصرَ وقوطع ، وطلبَ للقتل واجتمع عليه الأحزاب ، لكن ذلك لم يُثنه عن مراده ، حتى بلَّغ دين الله ، وكذلك كان أصحابه رضوانُ الله تعالى عليهم ، قُيِّدوا بالحديد ، وقُطعت أجساد بعضهم ، وصلبَ آخرون ، وأُذو ، ومستهم البأساء والضراء وزلزلوا ، فلم يزدهم ذلك إلا صلابةً في دينهم ، وثباتا على منهجهم ، وصدقا في سيرهم إلى الله حتى لقوا ربهم على ذلك { من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً } ، وهذا نتاجُ الإيمانِ واليقين ، والقناعةِ والتصديق ، والثقةِ بما هم عليه ، وكذلك كان السلفُ الصالحُ بعدهم ، ويكفيك مثالا ثباتُ الإمام أحمدَ - رحمه الله - عند الفتنة ، وما ذاك إلا بالعقيدةِ الراسخة بما يؤمنُ به من صواب ، أما أهلُ الخَورِ والشك وضعيفي الإيمان فهم الذين إذا أصابتهم مصيبة رجعوا على دينهم باللائمة ، يُقلبونَ بحيرةٍ في ثوابته ولو كانوا يعقلون لتفقدوا أنفسهم كيفَ يدينون ، لعلموا أن دينَ الله كامل ، وأنْ لا صلاحَ حقيقةً بغيره في كلِّ زمان ومكان ، بلا استثناء ولا تجزئة {اليوم أكملت لكم دينَكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً } ، { ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يُقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين } ، إلا أن النقصَ يحصُل من أحدِ أمرين : إما عجزٌ وجهل عن تطبيقهِ التطبيقَ الصحيح أو لأجلِ شهوة وهوى يمنعانِ إرادةَ التطبيق في أيِّ تفاصيلِ الحياة مهما صغُرت أو كبُرت ، وعلى هذا المركبين الجهلِ والهوى أسرجَ بعض المنافقين بِغالهم فشدوا على الإسلامِ وأهله ، وأظهروا مكنونَ صدروهم وما كانت تُخفي قلوبُهم ، في وقتٍ أحوجُ ما تكونُ فيه الأمةُ إلى تثبيتِها على دينها والمحافظةِ على إسلامها وهُويتِها وتماسُكِها ووحدتِها .

إن المجتمع بجميعِ طبقاته ، بحاجةٍ إلى إعادةِ الاهتمام بتقريرِ أساسِ هذا الدين ، من عقيدةِ وتوحيد ، ودعوة إلى تبصيرِ الأمة وتوجيهها ، بإِرساء قضايا الإيمانِ بالله وشريعته بعيدا عن مظاهرِ الغلوِ والتطرف أو التساهُلِ والتميُّع المفضي إلى الإرجاء أو بعضِ صوره .

إن ترسيخَ معاني الإيمانِ والاعتقاد ، واليقينِ والثقة يُنتجُ العملَ الصالح والولاءَ لهذا الدين ، والصبرَ عليه والثبات حتى الممات ، مهما عصفتِ الفتنُ أو ادلهمَّت الخطوب .

ولقد مرّت بديارِ الإسلام أزماتٌ شديدة ونكباتٌ عديدة ، انتهت فيها الخلافةُ الراشدة ، وسقطت الدولةُ الأمويةُ والعباسية وغيرُ ذلك ، ومع كلِّ هذا : فلم يُورث ذلك في نفوسِ المسلمين شكا في عقيدتهم ولم تدفعُهم إلى التطلُّع إلى ما عند أعدائهم من أفكار ومبادئ وأساليبَ حياةٍ وأنماطِ سلوك تُخالفُ شريعتَهم ويأباها دينَهم ، ولم يروا الحقَّ إلا في دينِ الله عقيدةً وسلوكا ونظامَ حياة ، وهذا هو معنى الاستعلاء في قول الله عز وجل : {ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين } ، أي أن العزةَ والعُلو بالإيمانِ والثباتِ عليه لا بالغلبةِ والظهور .

ثانياً: الاعتصامُ بالكتابِ والسنة والتمسكُ بما فيهما وإتباع هديِهما

وحسبك في ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا أبدا ، كتابَ الله وسنتي ) ، وقول الله عز وجل : {فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر } ، أي الاحتكامُ إلى الكتابِ والسنة .

ثالثاً: الإقتداء بسلف الأمة من الصحابة ومن سار على نهجهم

وفي طليعتهم الخلفاءُ الراشدون أبو بكر وعمر وعثمانُ وعلي رضي الله عنهم أجمعين ، ففي السنن بسند صحيح : ( عليكم بسنتي وسنةِ الخلفاءِ الراشدين المهديين ، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ) .

رابعاً : الالتفافُ حول العلماءِ الصالحين ، والدعاةِ الصادقين

الذين عُرفوا بنُصحهم وسلامةِ منهجهم ؛ فإنهم ورثةُ الأنبياء ومصابيح الدجى ، أهدى الناسِ طريقا وأقربُهم من الله توفيقاً ، فاجعل العلماءَ الربانين لك صحْبا ورِفاقاً .

خامساً : لزومُ جماعةِ المسلمين وإمامِهم واعتزالُ الفتنة

وهذه وصيةُ النبي - صلى الله عليه وسلم - لحذيفةَ رضي الله عنه كما الحديثِ المتَّفَقِ عليه ، قال : كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْخَيْرِ وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنْ الشَّرِّ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَشَرٍّ فَجَاءَنَا اللَّهُ بِهَذَا الْخَيْرِ ، فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قُلْتُ : وَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيْرٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ وَفِيهِ دَخَنٌ ! قُلْتُ : وَمَا دَخَنُهُ ؟ قَالَ : قَوْمٌ يَهْدُونَ بِغَيْرِ هَدْيِي تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُ ، قُلْتُ : فَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ ؟ قَالَ : نَعَمْ دُعَاةٌ إِلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا ! فَقَالَ : هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا ، قلْتُ : فَمَا تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ ؟ قَالَ : تَلْزَمُ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَإِمَامَهُمْ ، قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ جَمَاعَةٌ وَلَا إِمَامٌ ؟ قَالَ : فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ حَتَّى يُدْرِكَكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ .

كما أن التثبُت في الأخبار والنقل وتركَ الشائعات وهجرَ الخوضَ فيما لا يعني مطلوبٌ في كلِّ وقت ، وتعظُمُ الحاجةُ لحفظ اللسان وصيانةِ السمع والتثبُت في حالِ الفتنة ، وكفى بالمرء إثما أن يحدِّثَ بكلِ ما سمع !

سادساً : دعاءُ الله وسؤالُه والإلحاحُ عليه بطلبِ الثبات

فلا غِنى بالعبد عن ربه ، وفي الحديث الصحيح : كان أكثرُ دعاء النبي صلى الله عليه وسلم : ( يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ) ، فقيل له في ذلك ؟ فقال : ( إنه ليس آدميٌ إلا وقلبُه بين أُصبُعين من أصابعِ الله ، فمن شاء أقام ومن شاء أزاغ ) .

سابعاً : كثرةُ ذكر الله تعالى

فللذكر أسرار عجيبة { يا أيها الذين أمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون } .

اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك وعبادَك المؤمنين ، اللهم انصر من نصر هذا الدين ، واخذل الطغاة والملاحدة والمفسدين والمنافقين يا رب العالمين ..

وصلى الله وسلم على وبارك على خير البرية ، محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

--------------------------------------------------------------------------------

هذا المقال من: إسلاميات

http://islameiat.com/doc

عنوان المقال

http://islameiat.com/doc/article.php?sid=544

Print this item

  Just look at Allah's CApability: sobhan Allah
Posted by: Muslimah - 02-14-2004, 07:43 AM - Forum: Current Affairs - Replies (5)


'Oldest' Hajj pilgrim back home

By Narayan Bareth

BBC correspondent in Jaipur

Habib Miyan comes home to a reception of garlands

The man said to be the world's oldest pilgrim has returned home after a long cherished dream of performing the Hajj.

Habib Miyan is 125 years old, according to his pension papers, although he claims to be 132.

A resident of the Indian state of Rajasthan, his trip to Mecca was made possible by the generosity of readers of BBC News Online.

"Almighty Allah is great. I am so grateful to all those who helped me in performing my Hajj," he said soon after arriving late on Monday night.

Habib was greeted warmly by local residents in his hometown of Jaipur, where his story received wide publicity.

Relatives and friends thronged his residence with marigold garlands in their hands and congratulated him for completing a successful pilgrimage.

Filled with emotion

Many of them sought his blessings.

"In Mecca I prayed for all those who are ill, poor, needy or blind," he said.

Habib is looking forward to his next birthday

"I also prayed for those who extended their support in organising my trip especially the donor from the UK."

"How can I forget the kindness of such a person whom I can never meet," he said, filled with emotion.

Habib's Hajj pilgrimage was made possible by several anonymous donors who had read about him on BBC News Online and his inability to pay for his lifelong dream.

Among the anonymous donors was a taxi-driver from Rotherham in northern England who put up money he was saving for his own Hajj pilgrimage.

The main donation came from a businessman in London who forwarded 270,000 rupees ($5,700) to Habib's bank account.

Centre of attention

In Saudi Arabia the Indian embassy organised his transport and a doctor to monitor his health, Habib - who has now lost his sight - revealed.

Throughout his trip he was the centre of attraction among all the other Hajj pilgrims.

Treated as a special guest, Habib was showered with gifts and sweets by many Saudis.

Local magazines and newspapers covered his trip with great interest.

Habib is now looking forward to celebrating his birthday in May.

[Image: _39844461_habibhands_bbc203.jpg]

Source: IBN News

Print this item

  women
Posted by: lordgilbert - 02-13-2004, 03:14 PM - Forum: Discussion of Beliefs - Replies (1)


I have a question about the need to make women cover up. In all the answers to this type of question that Ihave read on this forum and elsewhere, the reason given is that if they do not cover up men may be tempted and sin. This to me seems a particularly strange use of logic and its inconsisitency can easily be seen if applied in other areas of life. So...

if women must ocver up beacuse men may be tempted to sin then...

Shops should have no displays lest people be tempted to steal from them,

Houses should have no windows because one might be tempted by what is inside them and desire to steal from them

Small, frail men should cover up lest dominating women be tempted to take advantage of them.

Farmyard animals should wear the burkha lest lonely, despearate men become tempted to take advantage of them.

Now I realise that these sound silly, but they are, I think, an application of the same logic which forces women to cover up. So if you do not apply that logic to all areas of potential temptation why apply it to women only?

Print this item

  Hitting children
Posted by: EEMAN - 02-13-2004, 12:56 PM - Forum: Woman and family - Replies (7)


Asalam Alaykum Wa Rahmat Allah Wa Barakatu,

My fellow sisters and brothers I was wondering if anyone new of any verses in the Quran or hadith regarding parents hitting there children. Are we, as parents allowed to hit our children and if so, where on the body, and how hard? As I heard it is hararm to strike any human being on the face.

Jazak Allah,

Just a reminder to keep our hands raised, making much dua for our innocent sisters and brothers who are suffering in our muslim lands. May Allah not let them feel any pain, May he put comfort, eeman and strength in there hearts and may they be blessed with a justly reward in the akhira AMEEN!

Print this item

  The resurrection
Posted by: wel_mel - 02-13-2004, 06:00 AM - Forum: Discussion of Beliefs - No Replies


The resurrection

Salm everyone.

I want to mention before discussing about the resurrection. That the holiday of Easter, the supposedly day of Jesus' resurrection was originally a pagan festival honoring Eostre, a Teutonic (Germanic) goddess of light and spring. At that time of the vernal equinox (the day in the spring when the sun crosses the equator and day and night are of equal length); sacrifices were offered in her honor. As early as the ENGLISH CENTURY, the name "Easter" was used to designate the annual celebration of the resurrection of Jesus.

So where do Christians get the belief of the resurrection from? They got it from the teaching of Paul (Acts 17:18).Paul, who said he was an appointed apostle by Jesus according to his own vision. He never saw Jesus, declared Jesus as the son of God (Acts 9:20) and admitted that the resurrection was HIS gospel (II Timothy 2:8). So Christianity in its present belief that the Crucifixion/resurrection is necessary for the redemption of sin is not a teaching of Jesus, The sins of people were being forgiven before the alleged crucifixion or resurrection as shown in (Mark 2:5) And when Jesus saw their faith, he said to the paralytic, "My son, your sins are forgiven."

And (Luke 7:48) and he said unto her "Thy sins are forgiven"

Further, knowing that Jesus forgave sins before the crucifixion or resurrection contradicts the belief that the blood if Jesus as washing away sins, For according to

(Deuteronomy 24:16) The fathers shall not be put to death for the children, neither shall the children be put to death for the fathers: EVERY MAN SHALL BE PUT TO DEATH FOR HIS OWN SINS"

this belief of present day Christians is of Paul's. Paul justified his doctrine with use of (Romans 7:1-4): 1 Know ye not, brethren, (for I speak to them that know the law,) how that the law hath dominion over a man as long as he liveth? 2 For the woman which hath an husband is bound by the law to her husband so long as he liveth; but if the husband be dead, she is loosed from the law of her husband. 3 So then if, while her husband liveth, she be married to another man, she shall be called an adulteress: but if her husband be dead, she is free from that law; so that she is no adulteress, though she be married to another man. 4 Wherefore, my brethren, ye also are become dead to the law by the body of Christ; that ye should be married to another, even to him who is raised from the dead, that we should bring forth fruit unto God.

The above-mentioned verses clearly show that Paul made a distinction between Jesus and Christ. According to his reasoning, the law which had bound Jesus and his followers was no longer necessary since Jesus had died. Now they were no longer "married" to Jesus but to Christ, who had brought another law in a direct revelation to him(Paul). It was, therefore, necessary to follow Christ and not Jesus, teaching has gone astray. It was the use of this reasoning that Paul assembled his doctrine of redemption and atonement. Jesus never taught this theory. It was a great success, since, in so many words, it preached that a man could do what he waned and not face the inevitable consequences of his actions, provided that, at the end of the day he said : I believe in Christ" However, the basic premise on which Paul's reasoning was based is false, since Jesus was neither Crucified nor resurrected. His doctrines of redemption and atonement are fallacious.

Do you know that the doctrine of atonement was accepted by the Church three to four centuries after Jesus left the earth? Read Deuteronomy 24:16, Jeremiah 31:30 and Ezekiel 18:29 and you will find that this doctrine of atonement contradicts the Old testament/law

Deuteronomy 24:16 the fathers shall not be put to death for the children, neither shall the children be put to death for the fathers: every man shall be put to death for his own sin.

Jeremiah 31:30 30 but every one shall die for his own iniquity…

Ezekiel 18:29 20 The soul that sinneth, it shall die. The son shall not bear the iniquity of the father, neither shall the father bear the iniquity of the son: the righteousness of the righteous shall be upon him, and the wickedness of the wicked shall be upon him

Now read Mathew 7:1 & 2 and 1Corinthians 3:8. there is no reason for atonement of "Original Sin" for Mathew 19:14 clearly states that children (Everybody at one time) belong to the kingdom of Heaven. This notion of "belonging to the kingdom of Heaven" in the line with the Islamic belief that:

"Every newborn child is born in complete submission to Allah (as a Muslim) but his parents change him/her into Judaism, Christianity, etc etc .

Further, Jesus states in Mark 11:25-26 and Luke 11:1-4 that trespasses (Sins) are forgiven by God. So, there is no reason for Jesus atonement for sins.

Mark 11:25-26 25 And when ye stand praying, forgive, if ye have ought against any: that your Father also which is in heaven may forgive you your trespasses. 26 But if ye do not forgive, neither will your Father which is in heaven forgive your trespasses.

Luke 11:1-4 1 And it came to pass, that, as he was praying in a certain place, when he ceased, one of his disciples said unto him, Lord, teach us to pray, as John also taught his disciples. 2 And he said unto them, When ye pray, say, Our Father which art in heaven, Hallowed be thy name. Thy kingdom come. Thy will be done, as in heaven, so in earth. 3 Give us day by day our daily bread. 4 And forgive us our sins; for we also forgive every one that is indebted to us. And lead us not into temptation; but deliver us from evil.

So, Jesus came not to destroy the law. It was Paul who abolished the [Mosaic] law. Read Acts 13:39 : 39 And by him all that believe are justified from all things, from which ye could not be justified by the law of Moses.

The "authority" that Paul amassed allowed him to claim that the blessings of the Gospel were not limited to the Jews, but to all who believed. This also is an absolute contradiction to the mission purpose and teaching of Jesus. Jesus' true message was the law. The same law that guided Adam, Abraham, Moses, Noah and all the other prophets, to include the prophet of Islam Muhammad, who prophesied in the Bible as mentioned in the

Qur'an:7-157

Those who follow the apostle, the unlettered prophet, whom they find mentioned in their own (scriptures), in the law and the Gospel; for he commands them what is just and forbids them what is evil; he allows them as lawful what is good (and pure) and prohibits them from what is bad (and impure); he releases them from their heavy burdens and from the yokes that are upon them. so it is those who believe in him, honor him, help him, and follow the light which is sent down with him, it is they who will prosper.

Print this item

  تذكرة
Posted by: Muslimah - 02-11-2004, 11:35 AM - Forum: منتدى المقالات باللغة العربية - No Replies

[Image: muslimah_1@gawab.com?basepage=readmsg&fo...mimeid=1.2]

Print this item

  welcome sister As-Salafiyyah
Posted by: Muslimah - 02-11-2004, 09:42 AM - Forum: General - Replies (2)


as salam alykom

I d like to welome u sis on your first day first visit to the boards, hope we all benefit with each other hear ameen

Print this item